بيان إستنكاري من حلالة بويز على واقعة الجمهور الرجاوي

الجمهور الرجاوي

نشرت مجموعة حلالة بويز، التابعة للنادي القنيطري بيان إستنكاريا حول على واقعة تعذيب الجمهور الرجاوي بمراكش، وجاء في هذا البيان.

بصورة ” أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله ” ، ترحماً على الكرة المغربية ، فكر مسؤوليها ، و على تعامل أمنٍ من المفترض أنه يحمي ، و لكنه بالعكس بسببه سال دمِّي ، و تشَوّه لحمي ، أصبح هو من يرشق و يرمي ، فارحمي يا مغرب شبابكِ إرحمي .

بعد واقعة مراكش ،أصبحت جميع الجهات الإعلامية بأصنافها المتنوعة و الفاقدة للنزاهة ، تحدثت و بالإجماع على أنه شغبُ لجمهور الرجاء ، و لم يستطع أحد ممن يوصِلون الأخبار المغلوطة ، أن يكشِف السبب الحقيقي و الواضح ، على أنه شغب للأمن و تعذيبٌ في زمن و خطاب الحريات ، التي نراها ما هي إلا حِبرٌ على ورق ، و كلمات موقوفة التنفيذ إلى أجل غير مسمى … إلى متى ستظلون رُفقاء لِفكر المعتدي و أفعاله ، و متى سيصل صوت الحق و الشعب إلى الجهات الإعلامية ، لكي تعلم أمي ، أبي و إخوتي و كافة الشعب من لا يذهبون للملاعب بالحقيقة الملجُومة ، التي نعلمها و نعيش في رحمها نحن .

اليوم و في أزمتهم ، نتضامن كلياََ من جمهور الرجاء رغم إختلاف التصورات ، لكن ما حدث لهم هو جريمة في حقنا جميعاََ ، فكيف لجمهورٍ توفي لهم 5 أشخاص أن يعامل بتلك الطريقة ، و بلغة المنطق كيف يرى الأمن قطعة ثوبِِ يُكتب عليها إنتماء جمهورٍ ما ، و ليس فيها أي مسٍ بمقدسات الدولة التي نحن ندافع عنها في الأصل ، و هل تستهِل كلمة إنتماء كل ذلك التدخل العنيف و المتوحش .. و بلغة أخرى سنضعُ نفس قطعة الثوب التي كانت في مراكش ، في أحد ملاعب الشان … هل كان الأمن سيتدخل بتلك الطريقة و التعامل ، بالطبع لا و ألف لاَ .

كفى يا بلدي من تسويق صورةٍ وردية ، تخفي خلفها ظلام قاتل و كفى من العقليات المتحجرة و من انتهاك الحريات … مغربنا الحبيب لا يرى اليوم سوى نقطة سوداء واحدة هي الملاعب ، و نحن نرى نقط سوداء أخرى تستدعي إصلاحاََ شموليا قبل كل شيء ، بدايةََ بالعقليات و بتغيير الفكر الزرواطي الذي سيُغيِر عشق شبابٍ لوطنهم بسبب تعامل مسؤوليه ، و بسبب ما تراه أعيننا و ليس ما تراه أُحجِية الإعلام ، فنحن اليوم حقيقةََ غير قادرين على تنظيم أي تظاهرة رياضية ما دامت الكرة تلعب للجمهور ، و كُرة المغرب سبيلٌ نحو السُّجون …

مزيداََ من الصُمود يا عائِلة الرجاء .