تفسير تيفو جمهور الرجاء RAJA o PLOMO

في ظل حالة الترقب والحيرة التي تعم الجمهور الرجاوي نظرا لاختلاف الآراء، اختلاط بعض المواقف وتدخل لوبيات لتوجيه الرأي العام الرجاوي، التزمت إلترا إيگلز الصمت خلال الفترة السابقة لتحليل الوضعية الحالية للنادي بعقلانية وبدون تسرع، الشيء الذي جعلنا نتطرق للموضوع عبر هذا التيفو.

توضح الشخصيات التي تم تمثيلها بالتيفو أطراف المحاكمة التي تترأسها المجموعة بلسان أعضائها والرجاويين الأحرار بتشخيص القاضي، بالمقابل نجد طرفين أحدهما يمثل الجسم الداخلي للنادي بجميع مكوناته من رئيس، مسيرين، لاعبين وجمهور، ثم الطرف الثاني الذي يمثل الجسم الخارجي من صحافة وجميع المتدخلين في الشأن الكروي بالمغرب بشكل مباشر أو غير مباشر.
مع ضربة البداية خلال مباراة اليوم نطق القاضي بالحكم ” RAJA O PLOMO ” بعبارة أخرى احترام اسم الرجاء، كبريائها وهيبتها او الاستعداد طلقات المجموعة والجمهور الرجاوي بدون رحمة.
بداية من الرئيس ، الذي يصر على بعض الأخطاء التي قد أشرنا لها سابقا خلال تيفو tolérance ثم تيفو FIASK.O ، و تقزيم اسم الرجاء من خلال مجموعة من القرارات و التي تجعل من الرجاء محط انتقاد و سب و شتم من طرف أشخاص مستواهم لم يتجاوز بعد الدرج الأول ، في الحين الذي يمكنه الاستناد إلى المسطرة القانونية لتمكينهم من الحصول على جزاءهم . مرورا باللاعبين ، الذين في غياب لجنة تقنية محايدة و كفأة ، يلعبون دورا كبيرا في انعدام الاستقرار التقني للفريق عن طريق الاستبداد و التمرد دون محاسبة عادلة بين اللاعبين ، اضافة للدفع بأصدقائهم للتأثير على آراء الرجاويين بالمواقع الإجتماعية وتحسين صورتهم ، ضاربين عرض الحائط تضحيات الجمهور الذي لا يطالب إلا بالفرحة و الاستمتاع مقابل تضحياته. دون نسيان طبقة من الجمهور التي تجعل من رجاويتها غطاءا لتحقيق مصالح شخصية عن طريق تعبيد المسار لأشخاص تطمح للتحكم بالرجاء مستقبلا.
نهاية بالصحافة المرتزقة التي تختلق اشاعات واكاذيب لزعزعة استقرار الفريق وخلق الفتنة بين مكوناته وضرب مصداقية من يحاول الدفاع عنه.

الايگلز ونيابة عن الجمهور الرجاوي الحر ستقف سدا منيعا لجميع المحاولات التي تهدف هدم الفريق فموقفنا اليوم “RAJA o PLOMO” واضح ويأتي امتداد لمجموعة من الحركات الاصلاحية والمواقف التي إتخدتها الايگلز في وقت سابق التزاما منا بالدفاع عن مصالح الرجاء حسب الظرفية التي يمر منها الفريق وحساسية المرحلة، مرورا ب BASTA ، FAKHER M’A TUER ثم FIASK.O، التي جائت كلها بالدورات الأخيرة لكل موسم لاجتناب عرقلة مسيرة الفريق.